الشيخ المحمودي

34

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

والجهاد ، في سبيل اللَّه « 1 » وكلمة الإخلاص فإنّها الفطرة ، وإقام الصّلاة فإنّها الملّة ، وإيتاء الزّكاة فإنّها من فرائض اللَّه ، وصوم شهر رمضان فإنّه جنّة من عذابه وحجّ البيت فإنّه منفاة للفقر داحظة للذّنب « 2 » وصلة الرّحم فإنّها مثراة للمال ومنسأة في الأجل ؛ وصدقة السّرّ فإنّها يذهب الخطيئة وتطفيء غضب الرّبّ ، وصنائع المعروف فإنّها تدفع ميتة السّوء وتقي مصارع الهوان « 3 » . ألا فاصدقوا فإنّ اللَّه مع من صدق ؛ وجانبوا الكذب فإنّ الكذب مجانب للإيمان « 4 » . ألا وإنّ الصّادق على شفا منجاة وكرامة ، ألا وإنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة « 5 » . ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ؛ واعملوا به تكونوا من أهله وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم وصلوا أرحامكم وعودوا بالفضل عليهم . الحديث : ( 27 ) في « باب الأدب والحثّ على الخير » من كتاب الزهد الحسين بن سعيد الأهوازي - الزهد - باب الأدب والحثّ على الخير الحديث : ( 27 ) ص 13 ،

--> ( 1 ) وفي المختار : ( 84 ) من نهج البلاغة : « إن أفضل ما توسّل به المتوسلون إلى اللَّه سبحانه . . . والجهاد في سبيله فإنه ذروة الإسلام . . . » . ( 2 ) وفي نهج البلاغة : « وحجّ البيت واعتماره فإنهما يتقيان الفقر ويرحضان الذنب . . . » . ( 3 ) وفي نهج البلاغة : « وصدقة السر فإنها تكفّر الخطيئة ، وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء ، وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان » . ( 4 ) هذا هو الظاهر المذكور في ذيل المختار : « 84 » من نهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع : « فإن الكذب يجانب الإيمان . . . » . ( 5 ) هذا هو الظاهر المذكور في ذيل المختار : ( 84 ) من نهج البلاغة وفيه : « والكاذب على شفا مهواة ومهانة . . » وفي أصلي : « على شفا نجاة وكرامة . . . » .